الخميس، 24 يناير 2013


إبداع 25 يناير 

ظلت الحركة الوطنية تعيش علي ابدعات سيد درويش وبديع خيري والشيخ يونس القاضي لسنوات طويلة ، ثم جاءت 1956 فغنت مصر مع كمال عبدالحليم انا النيل مقبرة للغزاة ، وعندما حدثت النكسة غني عبدالحليم حافظ رائعة الابنودي عدي النهار .
ومن قلب خنادق المقاومة عرفنا الريس غزال واولاد الأرض وغنينا معهم عضم ولادنا نلمه نلمه نسنه نسنه ونصنع منه مدافع وندافع ونجيب النصر هدية لمصر ، وغنينا كلمات نبيلة قنديل وعلي اسماعيل ماشيين ماشيين ماسكين في ايدنا سلاح.
ومع مطلع السبعينات كان الشيخ أمام واحمد فؤاد نجم هم رمز ابدعات المرحلة مع زين العابدين فؤاد وسمير عبدالباقي وعدلي فخري وأخرين .
لكن منذ الثمانينات وحتي 2010 لم نجد ابداعات جديدة رغم كل المحاولات الجادة التي حاصرها الاعلام الفاسد . وكنت اتعجب ان تغني الفرق الشبابية الجديدة اغاني نجم وامام واشعر انهم شباب يلبسون بنطلون شورت وطربوش . ولم استمتع بهذه المحاولات.
عندما تفجرت ثورة يناير كانت هناك فرق غنائية كانت جزء من الثورة مثل حالة واسكندريلا ووسط البلد وكايرو كي وعرفنا رامي عصام ، وامير عادل ومصطفي سعيد.
وبجانب شعراء جيلنا الأبنودي وزين العابدين فؤاد عرفنا تميم البرغوتي ومصطفي إبراهيم ومايكل عادل وجيل من الشباب المبدعين الذين عبرو عن روح الثورة .

عندما بدأ الاعتصام كانت الجموع تغني اغاني نجم وامام لتدفئ برد الليل الشتوي ، ولكن عندما انتهي الاعتصام في 11 فبراير كنا امام حالة جديدة وجيل جديد من المبدعين هم المعبر الحقيقي عن ثورة 25 يناير .

وكما كان عبدالله النديم شاعر الثورة العرابية اصبح لدينا تميم ومصطفي وجيل من شعراء الثورة .
في لحظات الأزمات تولد الابداعات التي تعبر عنها .
تحية لكل مبدعي 25 يناير في كافة مجالات الفن .
وتحية الي الصديق العزيز محمد هاشم والصديق العزيز زين العابدين فؤاد وكل من ساعد علي تحقيق التواصل بين اجيال المبدعين والثورة.
والمجد للابداع والفن ولاصحاب عروض كاذبون والجرافيتي روح ثورة 25 يناير وضميرها الحي .
وكل عام ومصر مستمرة في ثورتها

إلهامي الميرغني 
25/1/2013

ليست هناك تعليقات: